خروف تعيس

و كأن سوء الحظ يجري ورائي حتي أنني عندما أهب الي مكان ما في خيالي بداخل رأسي يقوم هو بنفخ لتنحرف فقاعة الصابون الوهمية التي امكث فيها لا أعرف متي تستمر ملاحقته لي فلقد ألت توقعاتي و أمالي الي عمق سحيق لا اعتقد انني كنت اتمني اني اريد ان اصبح اعظم شخص علي ارض فقط كنت أريد أن أعيش حياه طبيعية لكن لما يكون هذا كل ما اجنية فلقد ظننت بالجميع خيرآ حتي ان أسوئهم لم أعامله بالمثل أعتقد اني سئ الحظ لدرجة كبيرة حتي انني أجد النفسية غير متعاونة فانا شديد الخجل من الشكوي لا أرغب دائمآ آن آقول آن كل شئ بحولي أصبح كالكابوس اصبح كل شئ غير منطقي و انني لا اجد مبرر للاستمرار في عيش لو كان لي قرار العيش ام لا حتي انني فقد الامل في ان ينتهي هذا الكابوس فانا اصبحت بائس لا اري امل في احد فقط اري ان هذا الموضع الذي وجد فيه هو مكان قميئ موجود ليبقي سئ لمن يتواجد فية و الذي لا اجد مخرج منه في بعض الاوقات اشك انه بلا مخرج فهو كالفجوة داخل حجر مع كل هذا لا اجد بداخلي ذرة من الرضي بحالي فانا مستمر في غضب لا أشعر أبدآ بالرضي لا أشعر أنه يحق لاحد مثلي ان يشعر بالرضي لا أطيق ان يحكي لي أحد أن حاله أسوء لأكن مطمئن انني لست مثله اوقات كثيرة أكون ضاحكآ مبتسمآ و كأني لست واعيآ فقط أكون ناسيآ لواقع أمري كأن ابتسامتي تصدر في وقت أكون فية سكرانآ قد أكون كثير الضحك لكن هذا لم يكن سوي رغبة في تناسي فانا اقلد من يضحكون في امنية تكون هذه الضحكة سبب لجلب اختها الحقيقية مع احداث اكثر منطقية ليكون لصبري نتاج غير خيبة الامل التي تجلس بجواري دائمآ التي متي تهت عنها لأجدها بجواري لا تتركني ابدا كأني صديقها الوحيد أعلم ان الشكوي لا تقوم سوي بترسيخ ما هو واقع لكني اجد في كل نصائحهم للفرار من النحس مجموعة من الهراء فلا اعلم لهذه الوصفات مصدر أري فقط مجموعة أشخاص يحاولوا ان يضعوا نفسهم مكانه الحكماء فلا يوجد منهم من وجد لي مفر من هذا المكان ولا دلني لطريق أسلكه لاجد في أخرة مكان صالح لي فقط مجموعة يعتقدون في نفسهم الحكمة و هذا ما نحصده من معرفتنا بالناس اي كان قرابتهم اري في بعضهم مجموعة من البلهاء لا يعرفوا شئ عن الحياه لا يعرفوا شئ عني فقط يحاولوا ان يقوموا بدور المخططين في مرة و في مرة اخر يريدوا ان يعرفوا انفسهم بالمنقذين و في مره اخري بالمعلمين انهم بلا فائدة جميعآ و كأننا مجموعة من الخراف نأكل من عشب عندما تأتي الذئاب لأكل احدنا لايقوم المجموع سوي بالجري عندما يقوم الجزار بأخذ احدنا للمسلخ لا يتدخل أحد فقط يشاهدون و يتنفسون الصعداء لعدم مجئ دورهم بعد كذلك عندما يأتي مرض يكون للشفقة القدر الاكبر من رد الفعل دون فعل أعتقد ان قطيع الخراف يمتلك حياه أسعد مننا مع تشابه مجتمعهم بمجتمعنا فهم لم يحصلوا علي هذا التعقيد الذي اصابنا الذي جعل هذه المدة التي نعيشها فترة من التعاسة 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا لو كنا ذباب

احترس من السهم

وجود فارغ