وطننا البائس

يوجد ما هو أسوء نعم و بصدق فهذا ليس تخمين بل حقيقه يفرضها ما نراه كل يوم سنجد أناس قد أصابهم القلق قبل المرض و أخرون أصابهم الموت قبل الموت هذا واقعنا الذي نعيشه منذ زمن لكن يوجد أتجاه ما لدي الكثيرين ذهبنا فيه وهو التناسي المتعمد لهذه الألم التي تجحف بنا و بغيرنا قد نسمع ان هذا هو حال الدنيا و هكذا نجد سبب لعدم انفجارنا فهنا كان صاحب المصيبه الاعظم و هنا كان صاحب الكارثه الكبري فيكونوا هؤلاء سبب لنكمل طريقنا و نستمر في سير لا نقف فقط نتنفس الصعداء اننا لسنا في أماكنهم و نبحث عن أشياء تنسينا هذا الشقاء و لو كانت أسباب في الشقاء هي الاخري و نشكرها انها كانت في عوننا في وقت كان النعيم و الفرح أبعد الاشياء عن متناول يدينا و يستمر الامل في التأكل بداخلنا حتي يتأكد الاعتقاد اننا وجدنا لنتعذب طاره و لنري ما يجعلنا نتمني الموت طاره اخري و ليت هذه كانت الحقيقة و لكن في هذا كذبة كبيره فغيرنا في هذه الارض لم يجد من فواجع او مأسي الا وكانت في قليلآ مما يحيطة فقد يصيب سوء الحظ احد الاشخاص فيصبح كأنة الاكثر عذابآ علي هذه الارض بل أسوء و حالتة تكاد تكون من الطبيعي أن تحدث علي ارضنا بل و بتكرارها اصبحت عادية في أرضنا كان للالف ان يعيشوا حياه يوفرون خلالها أحتياجتهم الاساسية دون أن يخسروا من اعمارهم او مبادئهم او شرفهم مقابل الملايين الذي يتهافتون علي التنازل عن أي شئ مقابل ان يؤمنوا قوت يومهم نحن في عالم أشبه بالعالم الذي كنا نحلم به عندما كنا صغارآ نعتقد أننا سنصبح اطباء ليسوا تجارآ و محامون يحمون الضعفاء و رجال شرطة مسئولين عن تطبيق القانون نحن وإذا كنا حالمين فهذا ليس عيبآ فينا بل فيما هم يمسكون بزمام الامور الذي جعلوا حياتنا علي هذه الارض تصل لما هي علية الان من العجيب ايضآ أن يصبح تأثرنا بمصائب هؤلاء التي اصبح ارضهم مبتغي و حلم لشبابنا و لغتهم هي اللغه التي تستحق بذل الجهد لتعلم قواعدها هو تأثير مضاعف وأشد غضبأ من غضبنا لمصائبنا ليكون غضبأ حقيقيأ ليس مصطنعأ حيث أننا وبعدما حققنا الارقام القياسية في كل ما هو مفجع قد امتلئنا حزن غلب ما نملك من غضب اصبح الحزن مع الوقت كهعد حلفنا علي الحفاظ عليه اصبح متلازم و قريب منا حتي أمتزج بنا فنحن عندما يحدث ما يزلزل كياننا يصبح لهذا الحدث الولاء بالنسبه لنا يستحق ان نعيش له بقيه حياتنا بخلاف هؤلاء الذي إذا وجد ما يجعلنا نعتقد أنه اسقطهم ارضآ كانوا هن غير بالين بكل هذا فلهم حياه يعيشوها فوقت دفن لن يحن بعد حتي يكونوا صامتين ثابتين علي قرار ان يبقوا حزاني لما تبقي لهم من عمر يتسائل المرء كيف يكون هذا الاصرار علي الحزن و قد أتينا لارض يحكمها أبطال من الجبابره ينشر كبيرها و صغيرها الكراهيه و الاحباط و قد قيل ان من كانت له الحياه جميله لا يجب ان يدخلها و من كان له حياه قميئه لا يجب ان يخرج منها نري كل ما نكرهه ولا نجد حلا و ان وجدنا حل اصبح من واجبنا ان نفعل ما هو غير صائب لنحققه و أن كان الصائب هو ما كانت لو الاسباب ليبقي و نندهش إذا كان كل هذا العبث بقي كل هذا الوقت دون ان يتغير و ان كان التغير الذي يحدث لكل شئ يحدث ليكون افضل في التصور المستقبلي للبعض و يحدث ان يكون اسوء للجميع الجميع الذي اصبح من الصعب التفريق فيما بينهم ما إذا كان هذا شرير و ذاك طيب فلقد اخطلتنا ببعضنا البعض اصبح من يقوم بكل ما هو سئ يقوم به تحت عبائه الخير ليكون تحت حمايه سيده الذي يكون هو الاخر سائرآ علي نفس المنهج و نجد ان جميعهم كان لديهم أحلام ورديه بعيدين كل البعد عن كل ما ورطوا نفسهم فيه و لكن العيش في هذا المناخ طور غريزتهم علي بقاء ليجعلهم مع الوقت أشرار مغرورين و يأتي دورنا نحن الطيبين المسالمين فنصبح الاكثر شرآ و اكثر من يستحقون العقاب لسكوتنا المستمر عن الخطئ و نحن نحمل في قلوبنا بوصله سليمه لم يتغير سهمها عن الصواب و لم يشير الي أتجاه أخر ليلبي متطلبات الحياه هذه هي أرضنا التي ولدنا فيها و الذي كانت لنا العديد من الاسباب التي تجعلنا نتسائل كثيرا ما الذي اتي بنا الي هنا !

تعليقات