فضل الوحدة

عن كراهية الوحدة و ما تصنعة بصاحب الامال الواسعة من اضرار جسيمة فكلما بقي الامل لدي الانسان بأخية الانسان كلما وجة له القدر المزيد من اللكمات نحن بشر نعلم جيدآ حتي و لو أنكرنا أن لا يوجد نفع لنا لعضنا البعض فقط يمكن أن نكون سبل للخير لكن يستحيل ان نكون مصدرآ له أما بالنسبة للضرر ببعضنا البعض فلست متأكد لكن هناك من يقول أن العديد من البشر لدية القدرة علي التأمر و من يمتلئ قلبه بالضغينة و يوجد ايضآ من يريد ان يرضي شيطانة بالقدر الوافر من الافعال الشريرة حتي لو وصل ان يسفك الدماء فنحن لو فعلنا خير لأحدهم نتذكره جيدآ يمكن نبقي ذاكرين له حتي أبد الابدين و يمكن أن نورثه لأولادنا و لاحفادنا و نطالب بحقوقنا من أرث هذا الشخص الذي كان ضحية مساعدنا له التي قد لا تكون ساعدته بالقدر الكافي الذي يحقق له الثراء او القوه التي تجعله يفر من ازلالنا له في المستقبل اما الفعل المضر المصيب للقلب و لحياه الاخريين نطلب ببساطة شطبة من ذاكر و نتحجج بأننا لسنا طاهرين كالملائكة و كأن بمطالبتنا بالمغفره الكاملة و النسيان معآ سنرجع لطورنا الملائكي قبل فعلنا المؤذي لهذا أعتقد أن الوحده التي نبقي مستائين منها و نتمني ان تنتهي بمجئ الرفقة الجميلة الغير منتهية المدة التي يتسطرمن أجلها العديد من كتب التراث و الشعر و يبحث عنها علماء اللغة عن كلمات لوصف مدي جمالها و مدي تناغمها هي الا اوهام يصنعها العقل يتزوق فيها الانسان فيها الوهم و يتلزز به و في حيقية الامر ما هذا سوي خيال فالخيال احيانآ يكون النافذه التي نطل منها علي الجنة ليكون للعقل دوره في عدم شعورنا باليأس و الاحباط الشديد من سوء الدنيا لكن الجشع الذي بداخلنا يصنع مننا وحوش نهمين نرغب في الحصول علي كل شئ فيسوقنا باذرع مفتوحة للبشر من جنسنا الذي ننسي من هم و من نحن لنقفذ من هذه النافذه التي صنعها لنا عقلنا علي العالم المثالي الوهمي لنسقط من هذا العلو الشاهق لنكتشف كلما اقتربنا ان هؤلاء ليسوا الا ملاعين ليكون لنا نصيب من الحزن الذي يتسبب به بني البشر كثيرآ فنعرف ان بعضآ مما كنا ننعم به في وحدتنا كان ليكون ثروة كبيرة من من كانوا وسط هؤلاء المستذئبين فأذا سألت عن شخص تغيرت طباعه وتغيرت نفسه فأعلم انه كان بالرفقة بعض البشر الذي ذهب بكل أرادته اليهم و الذي تخلي من وحدته من اجلهم فيفقد بعض من برئته و بعض اخر من رغبته في حياة فهذه الشجره الملئية بالشوك في وسط الصحراء كانت لها ان تعيش و تتفتح زهورها و تري الشمس و استمرت في حياه بعكس هذه الشجره في وسط السهول وسط العالم التي بعد ما التهموا كل ثمارها قطعوا جزعها ليرثوها حيه و يستفيدوا بما اعتطهم اياه منها و من الذي لم تعطيهم اياه فأنتزعوه منها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا لو كنا ذباب

احترس من السهم

وجود فارغ