المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2016

خروف تعيس

صورة
و كأن سوء الحظ يجري ورائي حتي أنني عندما أهب الي مكان ما في خيالي بداخل رأسي يقوم هو بنفخ لتنحرف فقاعة الصابون الوهمية التي امكث فيها لا أعرف متي تستمر ملاحقته لي فلقد ألت توقعاتي و أمالي الي عمق سحيق لا اعتقد انني كنت اتمني اني اريد ان اصبح اعظم شخص علي ارض فقط كنت أريد أن أعيش حياه طبيعية لكن لما يكون هذا كل ما اجنية فلقد ظننت بالجميع خيرآ حتي ان أسوئهم لم أعامله بالمثل أعتقد اني سئ الحظ لدرجة كبيرة حتي انني أجد النفسية غير متعاونة فانا شديد الخجل من الشكوي لا أرغب دائمآ آن آقول آن كل شئ بحولي أصبح كالكابوس اصبح كل شئ غير منطقي و انني لا اجد مبرر للاستمرار في عيش لو كان لي قرار العيش ام لا حتي انني فقد الامل في ان ينتهي هذا الكابوس فانا اصبحت بائس لا اري امل في احد فقط اري ان هذا الموضع الذي وجد فيه هو مكان قميئ موجود ليبقي سئ لمن يتواجد فية و الذي لا اجد مخرج منه في بعض الاوقات اشك انه بلا مخرج فهو كالفجوة داخل حجر مع كل هذا لا اجد بداخلي ذرة من الرضي بحالي فانا مستمر في غضب لا أشعر أبدآ بالرضي لا أشعر أنه يحق لاحد مثلي ان يشعر بالرضي لا أطيق ان يحكي لي أحد أن حاله...

فضل الوحدة

صورة
عن كراهية الوحدة و ما تصنعة بصاحب الامال الواسعة من اضرار جسيمة فكلما بقي الامل لدي الانسان بأخية الانسان كلما وجة له القدر المزيد من اللكمات نحن بشر نعلم جيدآ حتي و لو أنكرنا أن لا يوجد نفع لنا لعضنا البعض فقط يمكن أن نكون سبل للخير لكن يستحيل ان نكون مصدرآ له أما بالنسبة للضرر ببعضنا البعض فلست متأكد لكن هناك من يقول أن العديد من البشر لدية القدرة علي التأمر و من يمتلئ قلبه بالضغينة و يوجد ايضآ من يريد ان يرضي شيطانة بالقدر الوافر من الافعال الشريرة حتي لو وصل ان يسفك الدماء فنحن لو فعلنا خير لأحدهم نتذكره جيدآ يمكن نبقي ذاكرين له حتي أبد الابدين و يمكن أن نورثه لأولادنا و لاحفادنا و نطالب بحقوقنا من أرث هذا الشخص الذي كان ضحية مساعدنا له التي قد لا تكون ساعدته بالقدر الكافي الذي يحقق له الثراء او القوه التي تجعله يفر من ازلالنا له في المستقبل اما الفعل المضر المصيب للقلب و لحياه الاخريين نطلب ببساطة شطبة من ذاكر و نتحجج بأننا لسنا طاهرين كالملائكة و كأن بمطالبتنا بالمغفره الكاملة و النسيان معآ سنرجع لطورنا الملائكي قبل فعلنا المؤذي لهذا أعتقد أن الوحده التي نبقي مستائين...

الغضب حذاقة

صورة
لا أعلم  إ ذا لو لم أمتلك الصبر ماذا كان ليحدث لا أعلم هل في يوم سأندم اني كنت لطيفآ و متسامحآ أعتقد أن هذا الصبر إذا لو لم يكن موجودآ لأخرج هذا الوحش المسعور ذو الرأس الفارغ الذي يفعل دون أن يفكر دون ان يحسب فقط يذهب ليقاتل ليس فيه ذره من أيمان او شك او غفران او كراهيه فقط ينطلق ليحقق أخر ما توصل له خيال ممتلكه من ضرر لخصمه بأذرع قوية و أرجل سريعة و ان كان صراع كلامي فتكون الكلمات كطلق ناري بل قد يكون كلامآ أشبه بلكمات لمصارع شرس هذا الوحش يكمن فينا نحن البشر جميعا فما كان لاحد ان يقول انه عندما حدث هذا الظرف الذي جعلة يغضب لم يتصور نفسه غول يدمر و يقتل الذي يفرق بيننا فقط أن احدهم كانت له الغلبة علي هذا الوحش و أخر فاقد السيطرة عليه جعل هذا الغضب يقوده و تنحي هو جانبآ اما من هو مالك لجميع قيود هذا الوحش المتشبع بالغل يجد نفسه و هو في مواجهه مع غباء هذا العالم او عندما يكون غارقآ في وحل القدر الكريه يكون ثابت قد يبتسم ايضآ ليستنشق هذا الوحش الذي قد امتلئ بالقوي و العظمه بداخله الهواء العابر بين اسنانه الظاهرة في ابتسامته لتكون هذه ال...

شر النفس

صورة
هل كان يجب علي أن أكون هذا الكائن ذو الملامح المخيفة هل لو كان بعيني لمعة من الشر لكان هذا أفضل هل لو قررت أن أنتقم و أتباهي بهذا الانتقام ستكون الرواية اكثر متعة هل لقصتي المملة علي طول المسار فائدة للمتلقي هل لحلمي بالهروب من اصحاب المرض العقلي أعجاب لدي أحد ام انه تفكير جبان من ضعيف مغفل هل من الجميل العراك مع من يهوون العراك هل لتلقي المصائب في النفس و الغير بسبب عداوة الاخرين تضحية للهيبة المزعومة انها أسئلة في موجزها أتسائل اٍن كان يجب علي العراك مع هذا العدواني الذي قطع طريقي ام لا أعتقد ان المنطق استقر علي انني يجب ان اجعله نادمآ لكني الأن أحاول ان ابرر للمنطق سبب أنسحابي من هذه المعركة انني اوجه الان المنطق بدلا من الاشرار هل تركني المنطق افعل ما اشاء بعد ما وجده بي من جبن بدلا من الشجاعه هل انا فعلا جبان اعتقد ان في عقلي قاعده راسخه لا اعرف من اين جائت و من اين جاء من اثبتها و وضعها جنبآ اللي جنب مع بقيه هذه القوانين المستقر عليها و هي ان الجبان لا يستحق الحياه هل المنطق موجود ام انني اتحدث الي نفسي و اوهم نفسي انني في محادثه مع المنطق قد اكون أتحدث ...

وجود فارغ

صورة
أنها الساعة الثالثة بعد منتصف الليل بعد أنتهاء يوم بكامل أحداثه و بدايه يوم جديد أكون انا بطل هذه القصة فانا محور هذا العالم بالنسبة لي أري الجميع ممثلين ليصوروا لي الحياة أنهم البشر الذي بات الاعتقاد بعد ما صار لي انهم تماثيل متحركة هذا أعتقاد في راسي ليس له أي دليل يجعله يلمس و لو بقطره في أرض الواقع و لكن الذي يفيض في أرض الواقع اني وحيد لدرجة جعلتني أتصور هذا ان عدد من حولي قليل لانهم ليسوا حقيقين و ان في مجموع البشر غير مكترثين بي لان مهمتهم تستدعي ذلك اذا فهو تكيف العقل البشري مع ما يصيب حياه الانسان الذي به من منغصات قد اخباري بهذه المنغصات شئ من الغباء قد يكون جزئ ضروري غير متجزئ منه فهذه المنغصات نفسيه بحته فاذا كان بعضها مادي فاعتقد اني مصمم حتي لا اتأثر بالماده اكثر منها الشعوري في منغصات حياتي و في الافصاح عن هذه المنغصات ليس الا تاكيد مني لنفسي بوجودها حق الوجود فانا قد تلوتها علي نفسي و ها انا الان اكتبها و لكن ليس لفعل ضررآ محض في جميع الاتجاهات و الاحوال فانا اعرف ان هناك فائده في كتابتي فاذا كان الواقع جعل منها نقمه بحته فساقول اني ادون معانتي في هذه الحياه فمن حقي...

ماذا لو كنا ذباب

صورة
عندما أبقي كثيرٱ في المنزل يخطر علي بالي الكثير من الافكار الغريبة بعضها يكون الي حد ما سوداويآ فانا في حقيقة لا احب ان تبذل حياتي علي لا شئ حتي انني قبل ان اعي ان حياتي سوف تكون بهذا التعقيد كنت انتظر ان اتقدم في سن سريعآ لأسافر الي انحاء العالم و ليس محبوسآ في بلد واحدة لا اعلم عن بلاد العالم سوي ما يعرض في تلفاز فهذا كان السيناريو الاسوء الذي لم يأتي في بالي ان امكث في بلد يحكمها عادات و تقاليد غبية في بلد الاغلبية فيها من الفقراء و حتي الاغنياء فيها يدوسون علي هؤلاء المساكين قليلي الحيلة او اذا صح التعبير عديمي الحيلة و تكتمل هذه القصة البائسة بكل أحداثها المعروفة من المعاناه في عدم الاستطاعة من الخروج و مثلي مثل الكثيرين الذي بعد كل هذا يبقوا ملزمين ان يشعروا بالانتماء حيث ان الانتماء في اسوء بقاع الارض يكون فرض و بالاخص علي من هم مربوطون به من ارجلهم حتي ان تحليقهم المستحيل ليس مسموح حتي لاحاسيسهم غير مادية فحب الوطن واجب حتي تجد من يخرجك منه ليكون الوطن هو المسمي الغير معروف ماهيته من الذي صنعة من الذي نادي بالانتماء له لاول مرة ليأتي من بعده اشخاص ينادوا بنفس النداء للارتبا...

ثورة في علبة سارين

صورة
حين تصبح حياتك مكتظة بالصعوبات يقوم عقلك بمهمتة في أيهامك بأن ليس لهذة الصعوبات وجود بل يصل الامر ان يحاول أقناعك أن لهذة الصعوبات فوائد قد يكون عقلك افضل ليحاول أقناعك أن حياتك التي انت فيها كسمكة سردين وسط زملائها في علبة معدنية شئ من النعم التي يجب ان تكون شاكر عليها فأنت الان في العلبة التي اذا فتحت فبالتأكيد ستؤكل اما الان فأنت منعم كسردينة محفوظة في علبة صغيرة انت و عدد كبير لا يفرقك بينهم و بينك شئ متزاحمين الي حد التلاصق و لكنكم موجودين غير احياء ولا تستطيعون التحرك لكنكم مازلتم بداخل هذه العلبة أمنين هكذا يقنعك عقلك انت سردينة و انا سردينة و نحن خلقنا في مصنع السردين الذي يعبئ فية السردين في علب ليمكث في هذة العلب لبقية حياتهم لكن للاسف بعضنا لم يمتلك الحظ الكافي فيبقي داخل العلبة فمن لم يحالفهم الحظ فتح عليهم غطاء هذة العلبة لينتهي وجودهم للابد لا تستهتر بالوجود نحن أموات بالفعل لكننا حتي هذة اللحظة موجودين و هذا يستحق ان نتفائل بالتأكيد لا يوجد لنا الامل في الانطلق و التحرك بعيدآ و لكن لماذا نرغب في ذلك و نحن نمتلك كل شئ نحتاجة وما هو الذي نحتاجة غير المادة الحافظة التي ...

وطننا البائس

صورة
يوجد ما هو أسوء نعم و بصدق فهذا ليس تخمين بل حقيقه يفرضها ما نراه كل يوم سنجد أناس قد أصابهم القلق قبل المرض و أخرون أصابهم الموت قبل الموت هذا واقعنا الذي نعيشه منذ زمن لكن يوجد أتجاه ما لدي الكثيرين ذهبنا فيه وهو التناسي المتعمد لهذه الألم التي تجحف بنا و بغيرنا قد نسمع ان هذا هو حال الدنيا و هكذا نجد سبب لعدم انفجارنا فهنا كان صاحب المصيبه الاعظم و هنا كان صاحب الكارثه الكبري فيكونوا هؤلاء سبب لنكمل طريقنا و نستمر في سير لا نقف فقط نتنفس الصعداء اننا لسنا في أماكنهم و نبحث عن أشياء تنسينا هذا الشقاء و لو كانت أسباب في الشقاء هي الاخري و نشكرها انها كانت في عوننا في وقت كان النعيم و الفرح أبعد الاشياء عن متناول يدينا و يستمر الامل في التأكل بداخلنا حتي يتأكد الاعتقاد اننا وجدنا لنتعذب طاره و لنري ما يجعلنا نتمني الموت طاره اخري و ليت هذه كانت الحقيقة و لكن في هذا كذبة كبيره فغيرنا في هذه الارض لم يجد من فواجع او مأسي الا وكانت في قليلآ مما يحيطة فقد يصيب سوء الحظ احد الاشخاص فيصبح كأنة الاكثر عذابآ علي هذه الارض بل أسوء و حالتة تكاد تكون من الطبيعي أن تحدث علي ارضنا بل و بتكرارها...