وقاحة العواطف

ما هذا الغباء الفج بهذه الجملة تلقيت الصدمة التي تعرفت بواستطها علي مدي سيطرة المشاعر بكل حواسي لكل شئ بي اين انا من كل هذا التحكم الذي تقوم به المشاعر التي لا اعرف أين مصدرها من اين أتت أين يكون الشعور بالحزن علي مصيبة هذا الظالم من اين يأتي الحب لهذه الخبيثة الشمطاء من اين ياتي هذا الكراهية لهذا الشحاز التي لا يملك شئ من الدنيا اصبحت أشك في قوايا العقلية بالكامل أين هو انا في كل هذه المشاعر الكاذبة التي تصدر مني فعندما تجد هذا العتي الذي قتل و سفك الدماء و مارس خلال حياته جميع انواع الجرائم يتألم من مرض أصابة في شيخوختة تنظر له بعين الشفقة تتمني ان يغفر الله ذنوبه جميعآ تربط علي يده و تطمأنه و كأنه احد الانبياء الطاهرين هذا المجرم الذي اصبح أمامك عاجزا الان انها عواطفك التي جعلتك تدمع علي من هذا الشيطان الذي يصارع بجسدة الفاني المرض السؤال هنا يكون من اين أتت هذه المشاعر في مشهد أخر تري هذه الفتاه خارقة الجمال التي تسببت في صراع الاصدقاء التي باعت جسدها مرات و مرات التي أخذت ثمن المتعة التي تكرة نفسها و هي الوحيدة التي تفعل ذلك للاسف انت تنظر لها الان و تجد ان الحياه لا تستحق العيش الا لاجلها اين هو عقلك اين ذهب هذا الذي يميزك عن الديدان في الارض من اين أتت هذه الفكرة الملعونة لو كان يعلم قلبك بأنه متهم انه السبب في هذه الحب لقتل نفسة خجلآ عما فعل انهم اثنين من الامثلة البسيطة عما اتحدث عنه فنحن أقرب الي اللا شئ مع هذه المسمي بالمشاعر للاسف التي تري و تسمع و تملك كل حواسك و انت أسيرها فأنت تغضب فتنطلق للقتل و تحب لتعبد من تحب و يتلبسك الشهوة فتنطلق لتفترس كأنك بعقلك هذا بلا ارادة يجد المرأ نفسه مغيب بالكامل لتذهب عواطفة التي تمطته اينما تشاء فأنت بلا تأثير فقط عندما يصفوا ذهنك تجلس و تتذكر و تأنب نفسك و تتسائل أين كان عقلي عندما حزنت علي مجرم مغرور اين كان عندما احببت تلك الشمطاء اين عندما كرهت هذا الطيب الضعيف اين عندما صدقت كل هؤلاء السحرة الذي امتهنوا السحر و تلاعبوا بمؤثراتك الحسية انهم يعرفون كيف يجعلوك تصدقهم انهم بارعون انهم يجدوا فيك كل المطلوب لشحز موهبتهم في التمثيل فقط تتذكر و تسمع كلمات قيلت لك و تربط الاحداث و تحلل لتجد انك ضعيف لكن ليس امامهم بل امام عواطفك كم هذا غريب كم هذا يملئني بالحيرة كم يساعد هذا علي التنحي و الانعزال عندما تجد انهم ليس كما تري انت ليس كما تعتقد انت تدمع فرحآ و في اوقات اخرى تدمع حزنآ لكن في الاثنين هل الامر يستحق الم تغير رأيك و تري نفسك مغفلا فيما بعد علي هذه الدموع فالذي فرحت لأجله لم يكن يستحق ان تفرح فلقد كان يحضر نفسه لك ليكون سببآ لتعاستك الابدية و الذي جعلك تحزن ما هو الا نفع كبير فيما بعد أري الان حقيقة واحدة انه لا يجب المبالغة لان مشاعرنا ترينا من بعض الاشياء انها واضحة و ثابته و في وقت أخر ترينا انها ما هي الا اساطير كاذبة و بما اننا لا ندري بالحقيقة في الوقت الحالي فلا يجب ان نجعل مشاعرنا تتفجر فتفجرها لا يعني سوي اننا ماذلنا بلهاء 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا لو كنا ذباب

احترس من السهم

وجود فارغ